المملكة المغربية : هذه الأزمة أظهرت للعالم حكمة و قوة شخصية الملك محمد السادس، و وعي الشعب المغربي و تلاحمه مع العرش العلوي، و وجود كفاءات وطنية عالية و مؤهلة بجانب جلالته، السادة فؤاد عالي الهمة، محمد منير الماجيدي، عبد الوافي لفتيت، عبد اللطيف الحموشي، محمد ياسين المنصوري، عبد الحق الخيام، محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة…وباقي الإخوة الكرام في الديوان الملكي .

اخبار الشعب26 مارس 2020105 عدد المشاهدات مشاهدة
المملكة المغربية : هذه الأزمة أظهرت للعالم حكمة و قوة شخصية الملك محمد السادس، و وعي الشعب المغربي و تلاحمه مع العرش العلوي، و وجود كفاءات وطنية عالية و مؤهلة بجانب جلالته، السادة فؤاد عالي الهمة، محمد منير الماجيدي، عبد الوافي لفتيت، عبد اللطيف الحموشي، محمد ياسين المنصوري، عبد الحق الخيام، محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة…وباقي الإخوة الكرام في الديوان الملكي .

سعيدة -خوشان #أخبار -الشعب

الرباط في 42مارس 2020م.

يا شعب أمتنا العظيم، في الأزمات تعرف الرجال الأحرار كما تعرف النساء الحرائر، كما أن معادن قادة الدول و رجالاتها تقاس في الظروف الصعبة، و كذلك يقاس وعي الشعوب و مدى مساهمتها في مواجهة الأخطار و المحن، و نحمد الله تعالى أن المملكة المغربية الشريفة، كانت دائما قوية بحكمة و تبصر ملوكها الأشراف العلويين، و برجال الدولة المؤهلين و المخلصين للعرش العلوي، و كذلك بوعي الشعب المغربي العظيم و تلاحمه مع العرش العلوي المجيد…إنها بكل فخر و إعتزاز، نقولها و رؤوسنا شامخة عالية تتحدى قمم الجبال، إنها الدولة المغربية الشريفة، شريفة بملوكها الذين يمتد أصلهم إلى رسول الله عليه أفضل الصلاة و السلام، فهم أحفاده، شرفاء نسبا و أخلاقا و أعمال صالحة…و إن ما نمر به اليوم، و يمر به العالم قاطبة من ظروف قاهرة بسبب وباء كورونا” كوفيت 19″، أزمة وضعت رؤساء الدول و الحكومات و الشعوب، أمام إمتحان عسير، كيف سيتصرفون في هذه الأزمة العالمية، و هنا إنبهر العالم قاطبة بالسرعة و النباهة و الحكمة التي تصرف بها ملكنا حفظه آلله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله و سدد خطاه، كما إنبهر العالم بقدرة رجال الدولة العاملين بجانب جلالته على التخطيط السليم و قيادة العمليات الخاصة لمواجهة هذه الجائحة تحت القيادة العليا لجلالة الملك، كما أن العالم قاطبة إنبهر بوعي الشعب المغربي العظيم، و تلاحمه مع العرش العلوي المجيد، إنها قوة الدولة التي تستمدها من قوة ملكها، و هذا أمر يشهد به التاريخ، لأننا عندما نطالع تاريخ الدول و الحضارات على مر التاريخ و الأزمنة، نجد أنه كلما كان الحاكم قوي و رجال الدولة المحيطين به حكماء و أقوياء، كلما عرفت تلك الدولة الرقي و الإزدهار و كلما خلد التاريخ حضارة تلك الأمة بمداد من دهب، و طبعا العكس صحيح كذلك، لهذا فإننا إذ نشهد اليوم على قوة المملكة المغربية و صمودها في وجه صراعات إقليمية و دولية قوية عصفت بأمن و إستقرار العديد من الدول، كما أننا أصبحنا نشهد تقدما ملموسا في مختلف المجالات و الميادين، فإننا طبعا نعرف أن السبب الرئيسي وراء قوة دولتنا الحبيبة هو حكمة و قوة شخصية عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، و كذلك في وجود رجال وطنيين حكماء و مخلصين بجانب جلالته، هم له خير ناصح…
كما أن الوطن قوي بتلاحم العرش العلوي المجيد و الشعب المغربي العظيم، هذا الشعب العظيم الذي أنجب عبر التاريخ رجالا عظماء كانوا دائما خير معين للملوك العلويين الأشراف أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم،و لكي نشجع الخلف على إتباع نهج السلف فإن علينا أن لا ننسى طبعا هؤلاء العظماء الذين يسطرون بمداد من دهب تاريخ دولتنا العريق، تاريخ ملوك عظماء و حكماء و تاريخ وطنيين شرفاء و نزهاء مخلصين…
أجل تحقيق الإستقرار بالمملكة في ظروف جد صعبة وطنياً و دوليا و إقليمياً أمر صعب للغاية، لكن بفضل حكمة ملك عظيم عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، و بفضل الرجال الوطنيين العاملين بجانب جلالته، و بفضل وفاء الشعب المغربي العظيم للبيعة و للعرش العلوي المجيد، فإننا إستطعنا إحباط كافة مناورات و مؤامرات و دسائس الخصوم، و لهذا فإننا عندما كنا في السنين الماضية، ندافع في مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية عن المؤسسة الملكية، و عن رجال المحيط الملكي، فذلك لم يكن بمحض الصدفة، و هنا أتذكر عندما عين جلالة الملك السيد عبد اللطيف الحموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، سألني أحدهم، لماذا تم هذا التعيين و إحتفظ الحموشي في نفس الوقت بإدارة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني؟ أجبتهم بوضوح بأن الأمر ليس فقط لتسهيل عملية التنسيق بين الأجهزة الأمنية، بل الغرض هو إجراء إصلاحات قوية داخل جهاز الأمن الوطني، ليصبح جهاز قوي و بالأخص جهاز مواطن، و بشرتهم أن السيد عبد اللطيف الحموشي سوف يقوم بحملة تطهير و تنقية داخل هذا الجهاز، و سوف يسهر على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما أن هذه الإدارة سوف تصبح في خدمة الوطن و المواطن المغربي، ليس بالشعارات فقط بل على أرض الواقع، و سوف تسهر على تطبيق القانون و تنزيل مضامين الخطابات الملكية على أرض الواقع…و أن هذا نابع من حرص جلالة الملك المفدى حفظه الله و رعاه، أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله و أيده على راحة شعبه، و حماية المواطنين من التجاوزات التي كانت تحصل… و كان الرجل الأنسب للمرحلة هو السيد عبد اللطيف الحموشي (في مقالاتنا سنة 2015م كنا تطرقنا إلى حملات التطهير و تنقية الأجهزة الأمنية و الإستخباراتية من قبل الإخوة عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري. DGSN/DGED/DGST )…إن جلالة الملك حفظه الله و رعاه حريص أشد الحرص، على أمن الوطن و إستقراره، و على قوة المملكة لتكون في مصاف الدول المتقدمة، لكن حرص جلالة الملك الأكبر هو حماية أمن و سلامة و كرامة المواطن المغربي العظيم، و على ضمان هيبة الدولة و كذلك كرامة رجل الأمن لأنه قبل كل شيء مواطن مغربي يستحق كل التقدير و الإحترام.
و كما سبق أن ذكرنا، أن الملك يقوم بتغليب مصلحة الوطن و المواطن فوق كل إعتبار، و من هذا حرص جلالة الملك على أن يسهر بنفسه مند توليه عرش أسلافه الميامين على تنقية المؤسسة الملكية، و ذلك بجعل الرجل المناسب في المكان المناسب، لأن جلالة الملك شديد الحرص على مصلحة الوطن الذي هو مؤتمن عليه، و على كرامة المواطن المغربي العظيم الذي بايع العرش العلوي أبا عن جد بإخلاص و تفان، بيعة دائمة و متجددة، إقتداءا ببيعة المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات لرسول الله صلى الله عليه و سلم.