أخبار الشعب / محمد رزا
له من الأسى والاسف ان نكون مجبرين مرة اخرى على الكتابة من اجل التطرق للحالة السياسية التي وصلت إليها بين رئيس مقاطعة سيدي البرنوصي والمنشقين عليه من بعض الأعضاء المنتخبين و إن صح التعبير المتمردين عليه وإن كان المنشقين الٱخرين حدتهم أخف من نائبه الاول الدي كما يقول المثل خرج ليها طايطاي واتهم الرئيس بالإنفراد بالقرارات مع تهميشه وإقصاءه له …..الرئيس بدوره لم يقف مكتوف الأيدي بل بادر بخروجه عبر وسائل الإعلام لتفنيد الإتهامات مع الإفتراءات التي هاجمه بها نائبه الاول بالستدلاله بوثائق وبيانات معززة بصور لبالوعات هي أصلا في طور الإنجاز مع صور لهدم بعض الدور العشوائية بحي مباركة التي كان أصحابها قدبنوها فوق الملك العام سلفا ….حتى هنا الامور كانت عادية وتحت السيطرة إلا ان الأجواء الساخنة التي اصبحت لا تطاق بينهم جعلت الحرارة تقفز للأعلى على إثر التراشقات والقصف بالإتهامات الخطيرة من كل جانب جعلت الامور تأخد منحى تصاعدي خطير .. بعد إخراج الرئيس للعلن وثيقتين موقعة عليهما من طرف الضحايا تتهم النائب الاول بالإرتشاء مع النصب والإحتيال تداولها مواطني البرنوصي عبر تطبيق الوتساب لتحال النسختين في ما بعد إلى جريدة الصباح وتدون في مقال صدر اليوم 11/7/2024 ..المقال يصب كله في التهام النائب الاول ويحطه في قفص الإتهام كمرتشي ووو…. في انتظار خروجه من اجل التوضيح وإبعاد عليه كل ما يروج حوله وإن كان نحن البرانصة نعرف حقيقة كل شئ …
وبما أن المرحلة أصبحت على صفيح ساخن بمنطقة سيدي البرنوصي وبفعل حرارة الإتهامات تم على إثرها إخراج الوثائق السرية والخطيرة من الرفوف للعلن ستكون الامور بمنعرج خطير يحتم على السلطة الوصية التدخل الفوري للمطالبة بحلول لجان الداخلية للبحث في هاته الخروقات او تدخل سيد الوكيل العام مع وكيل المحكمة الإدارية وكدا وكيل المحكمة الجنحية لان الإتهامات فيها رشوة مع النصب والإحتيال ودلك من اجل إيفاد الشرطة الوطنية من اجل التحقيق وللحد من هدا العبث السياسي الدي يبقى ضحيته بالدرجة الأولى منطقة البرنوصي مع الساكنة ..وفي انتظار تجلي الحقيقة ولا نريد إلا الحقيقة لإنهاء هدا المسلسل المقيث والله المستعان …..سير على الله










