اخبار الشعب/

شهد إقليم مديونة، يوم الأربعاء 2 مارس، حملة نوعية ضد الأكياس البلاستيكية المحظورة، بمشاركة واسعة من السلطات المحلية والجهات الأمنية. العملية، التي نُفذت بدوار أولاد بوعزيز، تمت بتنسيق بين الدرك الملكي للبيئة، السلطة المحلية أولاد حادة، باشوية سيدي حجاج واد حصار، إدارة الجمارك، القسم الاقتصادي التابع لعمالة الإقليم، وعناصر الحرس الترابي.
أسفرت هذه الحملة عن حجز نحو 2.5 طن من المواد البلاستيكية الخام والمصنعة، بالإضافة إلى مصادرة عدد من الآليات التي تُستخدم في تصنيع هذه المنتجات. كما تم تشميع المستودع المعني، مع تعيين صاحبه حارسًا عليه، في خطوة تُظهر جدية السلطات في التعامل مع هذه الظاهرة التي تُهدد البيئة والصحة العامة.
جهود متواصلة للقضاء على الظاهرة
تأتي هذه الحملة ضمن الجهود التي أطلقها عامل إقليم مديونة، السيد علي سالم الشكاف، حيث دعا إلى تكثيف المراقبة واتخاذ إجراءات صارمة لاستئصال ظاهرة صناعة وتوزيع الأكياس البلاستيكية المحظورة. وقد لاقت هذه التدخلات إشادة واسعة من قبل السكان المحليين الذين عبروا عن دعمهم لهذه الجهود، مطالبين باستمرارها حتى القضاء الكامل على هذه الظاهرة.
إنجازات ملحوظة خلال شهرين
في ظرف لا يتجاوز شهرين، تمكنت السلطات من مداهمة وإغلاق 5 مستودعات سرية لصناعة الأكياس البلاستيكية في الإقليم، بفضل التنسيق الفعّال بين الجهات المعنية والمجهودات الحثيثة للسلطات المحلية والأمنية.
هذه العمليات تؤكد عزم السلطات على المضي قدمًا في تنفيذ خططها البيئية والتنموية، بما يتماشى مع القوانين والتشريعات المغربية التي تهدف إلى حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.










