أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي
في إلتفاتة تعكس عمق الانتماء للتراث المغربي الأصيل، ارتدى صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن جلبابا رجاليا تقليديا أصيلا، في حين اختارت صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة خديجة جلابة مغربية تقليدية مخدومة بالراندة، وهي إشارة قوية على المكانة المرموقة التي تحظى بها المنتوجات التقليدية لدى العائلة الملكية.إن ارتداء أفراد الأسرة الملكية الشريفة لهذه الأزياء التقليدية يعكس اعتزازهم العميق بالهوية المغربية والإرث الثقافي الذي يحمله كل جزء من هذه الألبسة والذي تم صنعه بتفاني وحب كبيرين، حيث الجلباب المغربي والجلابة المخدومة بالراندة ليست مجرد ملابس، بل هما رمز للحرفية المغربية الدقيقة التي تجسد التقاليد و الأناقة والمهارة التي تمررها الأجيال.من خلال هذه الإشارات الرمزية، يبرز أهمية الدعم المتواصل للصناع التقليديين من لدن العائلة الملكية الشريفة الذين يسهمون في الحفاظ على هذا التراث العريق،كما يجب على الحرفيين في هذا القطاع أن يشعروا بالفخر والانتماء لعملهم الذي يربط الماضي بالحاضر ويعكس قدرة الصناعة التقليدية المغربية على التكيف مع متطلبات العصر وموضة اليوم، مع الحفاظ على أصالتها التي هي أساس كل منتوج للصناعة التقليدية،كما يعتبر هذا التكريم من العائلة الملكية الشريفة لتأكيد أن المستقبل لهذا القطاع يحظى بأهمية قصوى من القصر الملكي و يتطلب التفاني في العمل والإبداع المستمر، مما يعزز مكانة الصناعة التقليدية المغربية على الساحة الدولية ويدعو إلى التمسك بالتراث مع مواكبته لأحدث توجهات الموضة.













