شهدت **مدينة المحمدية**، عشية اليوم، حادثة اعتداء خطيرة طالت **السيد مصطفى أنريغ، قائد قيادة سيدي موسى بن علي**، حيث تعرض **للضرب المبرح** من قبل شخص ينتمي للمصالح الأمنية. وأدى هذا الاعتداء إلى إصابة القائد **بكسر على مستوى الإصبع**، مما استدعى نقله إلى المستشفى حيث يخضع حاليًا **لعملية جراحية**.
### **تفاصيل الحادثة**
وفقًا للمصادر المتداولة، فإن **الخلاف نشأ بسبب مخالفة تتعلق بالبناء**، مما أدى إلى تصاعد الموقف بين القائد والمعتدي، قبل أن يتحول الأمر إلى **اعتداء جسدي مباشر**. ورغم طبيعة الحادث، فقد أشار بعض الأشخاص إلى أن **المعتدي معروف بحسن سيرته وأخلاقه الطيبة**، لكن القدر شاء أن تقع هذه الواقعة المؤسفة.
### **تصحيح مغالطات متداولة**
في ظل انتشار الخبر، تداولت بعض الجهات معلومات **غير صحيحة** تفيد بأن **السيد خالد فخار، قائد قيادة سيدي موسى المجدوب بالمحمدية**، هو من تعرض للاعتداء. إلا أن **نبيل وزاع، الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد**، نفى هذه الأخبار، مؤكدًا أن القائد الذي تعرض للحادث هو **السيد مصطفى أنريغ** وليس غيره.
### **ردود الفعل والتداعيات**
لم يصدر حتى الآن أي **بيان رسمي** من الجهات المعنية حول ملابسات الحادثة أو الإجراءات التي سيتم اتخاذها في هذا الصدد. ومع ذلك، فمن المنتظر أن يتم فتح تحقيق **للوقوف على تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات**، خاصة أن الأمر يتعلق باعتداء على مسؤول إداري خلال تأدية مهامه.
تبقى هذه الواقعة **محل متابعة من الرأي العام**، حيث يتطلع المواطنون لمعرفة **نتائج التحقيق** والإجراءات التي ستتخذ لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.










