اخبار الشعب/
تعود قضية التلميذة سلمى التي تعرضت لاعتداء وحشي بواسطة شفرة حلاقة من زميلتها في إحدى الثانويات بمدينة مراكش إلى الواجهة بعد أكثر من ثلاث سنوات على هذه الواقعة، هذا الاعتداء الذي أسفر عن إصابة بليغة على مستوى الوجه تسببت في رتق الجرح ل 56 غرزة متسببة في ندبة دائمة، هذا الحادث ترك آثارا جسدية ونفسية عميقة تؤثر على حياتها اليومية واندماجها في الوسط الاجتماعي،وبعد تدخل العناصر الامنية والقضائية في الملف تم إصدار حكم قضائي لصالح سلمى يقضي بعقوبة حبسية على المعتدية، بالإضافة إلى تعويض مالي قدره 50 ألف درهم، إلا أن الضحية لم تتسلم هذا المبلغ بعد، مما جعل إجراء عملية التجميل المستعجلة دربا من الخيال بسبب تأخير التعويض، القضية لم تتوقف عند الاعتداء، بل استمرت المعتدية في تهديد سلمى، مما تسبب في اعتقالها مجددا بناء على تعليمات النيابة العامة، على الصعيد الوطني، أطلق نشطاء حملة تضامنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “كلنا_سلمى” للمطالبة بالعدالة وتنفيذ الحكم، بالإضافة إلى توفير الحماية اللازمة للتلميذة سلمى و كرسالة للجهات المعنية لضمان تعويضها وإجراء العملية التجميلية في القريب العاجل ،للإشارة فإن سلمى اضطرت لتغيير مؤسستها التعليمية مما كلفها فقدان سنة دراسية كاملة، الشيء الذي أثر على فرصها في سوق العمل وإلى حين معرفة ما ستؤول إليه هذه القضية يبقى السؤال المطروح: هل إلى هذا الحد أصبح الفضاء المدرسي مسرحا لجرائم بين التلاميذ لقضايا لازالت ملفاتها تتداول بين أرجاء المحكمة لأكثر من 3 سنوات؟!!!!












