سابقة.. أعضاء الغرفة الفلاحية بجهة الشمال يقاطعون اجتماعا احتجاجا على “تهميشهم” من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة بطنجة .

habibtarik18 أبريل 202515 مشاهدةآخر تحديث :
سابقة.. أعضاء الغرفة الفلاحية بجهة الشمال يقاطعون اجتماعا احتجاجا على “تهميشهم” من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة بطنجة .

أخبار الشعب / طنجة

 

في أجواء مشحونة بالتوتر، أعلن عدد من أعضاء الغرفة الفلاحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة مقاطعتهم لاجتماع دورة الغرفة الفلاحية كان مخصصا لتدارس الوضعية الفلاحية الحالية وتتبع برامج الحد من آثار ضعف التساقطات المطرية.

 

وأوضح الأعضاء الغاضبون أن هذه الخطوة جاءت احتجاجا على ما وصفوه بـ”تهميش منهجي” تمارسه المديرة الإقليمية للفلاحة فاطمة الكلاوي بطنجة-أصيلة، متهمين المسؤولة الإقليمية بـ”إقصائهم من المشاورات المرتبطة بالبرامج والدعم الفلاحي”، رغم كونهم ممثلين رسميين للفلاحين ومربي الماشية بالمنطقة.

 

ونفى المعنيون أن يكون توترهم موجها إلى موظفي المديرية الإقليمية، مؤكدين أن العلاقة معهم تتسم بـ”الاحترام المتبادل”، مشددين في المقابل على أن المشكل يكمن في “أسلوب التدبير الإقصائي” الذي تعتمده المسؤولة الإقليمية في التعامل مع مختلف الملفات.

 

وأضاف الأعضاء أنفسهم أن “طريقة تدبير برامج الدعم، وعلى رأسها توزيع الشعير المدعم، تفتقر للشفافية وتثير استياء واسعا في صفوف الفلاحين”، معتبرين أن هذا الوضع يتطلب إعادة النظر في آليات التنسيق مع الغرفة الفلاحية.

 

وأكد المتحدثون باسم الغرفة أن مقاطعتهم للاجتماع لاتعني تراجعهم عن أداء مهامهم التمثيلية والاستشارية، مشددين على عزمهم مواصلة الدفاع عن مصالح الفلاحين ومربي الماشية في مختلف المحافل.

 

من جهتها، لم تصدر المديرية الإقليمية للفلاحة بطنجة-أصيلة أي رد رسمي على الاتهامات الموجهة إليها، فيما يرى متتبعون أن هذا الخلاف مرشح للتصاعد في حال لم تتم معالجته بالحوار والتنسيق، خاصة في ظل الظرفية المناخية الصعبة التي يمر منها الموسم الفلاحي الراهن.

 

ويأتي هذا الجدل في وقت حساس يحتاج فيه القطاع الفلاحي إلى تعبئة شاملة وتنسيق محكم بين مختلف الفاعلين، من أجل ضمان التدبير الجيد للموارد المائية ومواجهة آثار التغيرات المناخية التي تعيشها بلادنا خلال السنوات الأخيرة.

 

كما أن هذا التوتر يأتي في وقت تستعد فيه بلادُنا لتنظيم نسخة جديدة من المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، والذي يتميز بمشاركة وازنة للفاعلين في القطاع على المستويين الوطني والدولي، ما يجعل من أجواء الانسجام والتنسيق بين المؤسسات الفلاحية ضرورة ملحة لضمان تمثيل مشرف وفعّال يعكس تطلعات الفلاحين وينقل انشغالاتهم الحقيقية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة