أخـــــبـــــار الـــشـــعـــب / طــــــارق حــــبــــيـــب
في سلوك غريب ومستهجن، شهدت مدينة حد السوالم مؤخراً ظاهرة احتراق حاويات الأزبال، رغم الجهود الكبيرة الذي يبذلها المجلس الجماعي وعلى رأسه السيدة رئيس (ة) المجلس ، لتوفير هذه الحاويات الحديثة لفائدة الساكنة، بهدف تحسين نظافة المدينة ومحيطها.
غير أن ما يثير الإستغراب هو تكرار هذا الفعل التخريبي، الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول هوية الفاعلين و دوافعهم. هل هو عمل إنتقامي؟ أم سلوك إجرامي يستهدف تحميل الجماعة أعباء مالية إضافية من أجل اقتناء حاويات بديلة؟
مهما تكن الأسباب، فإن هذه الأفعال لا تمتّ بصلة لقيم المواطنة، وتشكل اعتداءً مباشراً على المال العام والمجهود الجماعي لتحسين جودة الحياة في المدينة. وعليه، فإن السلطات مطالبة بفتح تحقيق في هذه الحوادث واتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من ثبت تورطه، حماية للمصلحة العامة وردعاً لكل من تسوّل له نفسه العبث بممتلكات المواطنين.
المدينة أمانة، والحفاظ عليها مسؤولية مشتركة.











