✍️..صدى الكلمات.. أعطِ خبزك للخباز..!!

MOSTAFA CHAAB22 يوليو 20225 مشاهدةآخر تحديث : الجمعة 22 يوليو 2022 - 2:28 صباحًا
MOSTAFA CHAAB
فن وثقافة
✍️..صدى الكلمات.. أعطِ خبزك للخباز..!!

 

اخبار الشعب/

✍️..صدى الكلمات..
أعطِ خبزك للخباز..!!
يهديها لكم..
صديقكم خالد بركات..

“لا عَلَيْكَ هِيَ بِإِذْنِ اللهِ..وليسَ بإِذْنِ البَشَر..”

راقت لي.. ما قصة هذا المثل الشهير..؟؟!!
“أعطِ الخبز لخبّازه لو أكل نصفه”

مثل شهير جداً يُستخدم في بلاد العرب، وغالباً ما يقال عندما نريد أن نقول إنه يجب علينا وضع الشخص المناسب في المكان المناسب..
هذا هو المغزى من المثل ولماذا تم إطلاقه..؟؟
هذا ما سنعرفه في السطور الآتية..
يحكى أنه كان هناك خباز بارع جداً في عمله ويدير مخبزه بطريقة ممتازة، وكان يعيش مع زوجته حياة محترمة، لكن مع الأيام تقدم بالعمر ولم يعد يستطيع العمل، فقرر أن يسلّم المخبز إلى أحد عماله، وقام بتدريبه جيداً وقال له: يا بني لقد كبرتُ كما تراني وأصبحتُ عجوزاً لا أقوى على إدارة المخبز، وسأتنازل لك عن المخبز بشرط أن تخبز للناس في الحارة قدر حاجتهم ولا تزيدهم ولا تنقّصهم، وأن ترسل لي أربعة أرغفة فقط كل يوم..
وبالفعل، سلّم الخباز المتجر للعامل الذي بدأ بالعمل بوصية صاحبه، لكن مع الأيام قرر هذا الفتى تغيير مسار عمله وقرر أن يخبز أكثر وأن يرسل لصاحب المخبز رغيفين فقط عن طريق أحد عماله وبعد فترة ذهب العامل إلى محل دجاج تملكه زوجة الفران ليشتري دجاجة لعشائه، لكنه لم يجد شيئاً، فذهب إلى الخباز العجوز ليسأله عن الأمر، وكانت هذه هي زيارته الأولى له بعد أن استلم المخبز، فوجد داخل دار العجوز خنّ دجاج كبيراً وبداخله دجاجة واحدة، فسأل عن الأمر وماذا حلّ بالدجاج..؟؟!!
فأجابته زوجة الخباز : يا بني لقد استهلكت معظم القمح، فخفّ علف الدجاج وصرت ترسل لنا رغيفين فقط، ونحن كنا نأكل رغيفين، أما الآخران فنقوم بتنشيفهما وطحنهما ليكونا علفاً للدجاج، وحينما قطعتهما، بدأ الدجاج يتناقص حتى بقيت هذه الدجاجة الوحيدة….

لذا أعط الخبز لخبّازه ولو أكل نصفه، ومن هذه الرواية أصبح المثل يُضرب للدلالة عند ضرورة تصحيح الحسابات الخاطئة والتفكير جيداً قبل اتخاذ القرارات ورؤية ما سينتج عنها مع الأيام..
للأسف..ما زالت مستمرة حتى يومنا هذا،يوضع الإنسان الغير مناسب في مكان غير مناسب له، هو من أسباب الأزمات، عسى أن تتبدل يوماً..

اللهم..أرزقنا في ‏حياتنا وقرّب لنا أهل خير وخبرة
لبناء حاضر ومستقبل باهر نستحقه في وطننا..

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق