أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي 
لابوبو إسم بات يعرفه الصغير قبل الكبير هو ليس بإسم دواء ينقذ البشرية من مرض فتاك أو بإسم عالم إكتشف شيء خارق للعادة،إنه ويا للعجب إسم دمية!!، نعم إنها دمية اكتسحت الأسواق العربية وخصوصا السوق المغربي حيث تجد نفسك أمام كم هائل من هذه الدمية معروض للبيع و المغاربة يتهافتون عليه بشكل مثير للغرابة نوعا ما،وعندما قمت ببحث عن أصل وتسمية هذه الدمية،هنا كانت الصدمة حيث وجدت أن هذه الدمية هي مستوحاة من التراث الشعبي الإسكندنافي،وهي شخصية عفريتية تتميز بملامح توحي بذلك أذنيها الطويلتين ووجهها العابس وأسنانها المخيفة البارزة كما أنها تصنف من شخصيات العالم الغامض وهذه بطاقة تعريف مختصرة عن لابوبو الغامضة،لكن لماذا تم الترويج لهذه الدمية بشكل تجاري مذهل حيث حققت مبيعات لابوبو أرقاما قياسية كما لاحظنا ممثليين عالمين وعرب و مؤثرين مغاربة يروجون لها بطريقة غريبة وكأنها ملاك الرحمة و مصباح الأمنيات السحري، وهذا يوحي بأكثر من علامة استفهام،كما تجدر الإشارة إلى أنه هناك تفاوت في أثمنتها مما يثير الشك على أنها هدفها هو جميع الطبقات والخطير في الأمر أن أصابع الاتهام توجه من طرف أخصائين نفسيين لطب الأطفال أنها تشكل خطرا نفسيا وتأثيرا رهيبا في سلوكياتهم مما قد يؤدي لعواقب لا تحمد عقباها وبالتالي وجب على الجهات المسؤولة فتح تحقيق في الأمر كما وجب على الأباء حماية أبنائهم من مخاطرها فالدمية التي يمسكها أطفالهم بين أيديهم قد تكون سلاحا قاتلا قد يتسبب في وفاتهم في أي لحظة.











