اخبار الشعب/
أزيد من سبعين جمعية من جمعيات المجتمع المدني بإقليم بركان تراسل القائد العام للدرك الملكي بالرباط لتعبر عن قلقًها العميقً من التفاقم الخطير لظاهرة المخدرات بشتى أنواعها، لا سيما في العالم القروي بالإقليم.
و تهدف هذه الخطوة إلى دق ناقوس الخطر والمطالبة بتدخل مركزي عاجل .
تؤكد الجمعيات أن الوضع الأمني في القرى (مثل أكليم وزكزل) قد تدهور بشكل كبير بسبب:
* شبه سيطرة تامة لتجار المخدرات : الذين باتوا يشكلون شبكات نفوذ تساهم في ارتفاع معدلات الجريمة والعنف المرتبط بالإدمان.
* استهداف الشباب: وتدمير مستقبلهم وتحويلهم إلى ضحايا للمواد السامة.
* انتقاد المقاربة المحلية: حيث أشارت بعض المراسلات إلى عدم كفاية أو حزم التدخلات الأمنية للدرك الملكي على المستوى المحلي في مواجهة هذا المد الإجرامي.
و تتركز مطالب المجتمع المدني على القيادة العليا للدرك الملكي في النقاط التالية:
* إعادة هيكلة المقاربة الأمنية: وتبني استراتيجية فعالة ومكثفة تتناسب مع خطورة الجريمة في المناطق القروية.
* تعزيز التواجد الأمني: وتكثيف الدوريات والحملات والمداهمات للأوكار المعروفة بالترويج.
* فتح تحقيقات ومحاسبة: النظر في أي شبهات تواطؤ أو تقاعس قد تكون وراء استمرار هذه الآفة، لضمان تطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ختامًا، تأمل الجمعيات أن يؤدي تدخل القيادة العليا إلى تحرك أمني نوعي يعيد الأمن والسكينة لساكنة إقليم بركان، وخصوصًا المناطق القروية التي باتت تحت تهديد تجارة المخدرات.













