خالد بلفلاح
تُعد السيدة سناء طيان واحدة من الأسماء التي برزت في السنوات الأخيرة في فضاء العمل الجمعوي والإعلامي بالمغرب، ليس فقط من خلال حضورها الدائم، ولكن أيضًا عبر الأسئلة التي تثيرها تجربتها، وحدود النجاح الذي حققته في الميدان.
بعيدًا عن الخطابات المبالغ فيها، يمكن القول إن سناء طيان تمثل مثالًا لامرأة مغربية طموحة، استطاعت أن تفرض حضورها في مجالات غالبًا ما تهيمن عليها الذكورية أو المحسوبية، وذلك بفضل مثابرتها، وحرصها على الوجود القوي في الساحة الإعلامية والاجتماعية.

من خلال رئاستها لجمعية “مبادرات الخير للتنمية الاجتماعية”، أطلقت طيان مبادرات ميدانية همّت فئات هشة ومناطق نائية، وهو أمر يُحسب لها ، وتبقى تجربة سناء جديرة بالتقدير، لأنها على الأقل لم تكتف بالشعارات، بل نزلت إلى الميدان.
في الجانب الإعلامي، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة محترمة، من خلال التزامها بأخلاقيات المهنة واهتمامها بقصص النجاح حيث يمثل اختيارًا مهنيًا قد يكون له تأثير إيجابي في مجتمع يبحث عن الأمل وسط واقع صعب.

سناء طيان فضّلت التركيز على العمل الميداني، وهو ما ساعدها على بناء رصيد من الثقة لدى جمهور واسع، لا يقتصر على المستفيدين من مبادراتها، بل يشمل فاعلين وشبابًا يرون فيها قدوة في المثابرة.



![{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"addons":2},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}](https://akhbarchaab.ma/wp-content/uploads/2025/04/Picsart_25-04-21_15-38-03-903-560x315.jpg)








