إهداء لكل الامهات

El Morjani El Mehdi5 نوفمبر 202534 مشاهدةآخر تحديث :
إهداء لكل الامهات

أخبار الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

 

 

 

ليست الأم مجرد حضور في الحياة، بل هي الحياة ذاتها… من ذاق طعم اليُتم بعد رحيلها، يُدرك أن دفء الكون كلّه لا يعوّض دفء حضنها، وأن العالم يصبح باهتًا مهما ازدحم بالوجوه,الشاعرة حليمة انفينيف اللوزي، وقد عاشت ألم فقدان الأم، لم تكتب قصيدتها “جنة الدنيا”من خيال، بل من جراح لم تندمل، ومن حنين يسكن أنفاسها. هي لا ترى الأم فقط كجسر للآخرة، بل كنعيمٍ يُعاش في الدنيا، من حُرم منه فقد بوابة النور في قلب الظلمة.

في زمنٍ تغيّرت فيه المعاني، تذكرنا هذه القصيدة بأن من لا تزال أمّه على قيد الحياة، فهو في حضرة الجنة، يمشي بين نسماتها، ويحمل في يده تأشيرة النجاة،ففي كلماتها وجع الفقد، وصدق الانتماء، ووصية بالحب لمن لا يزال يملك نعمة الأم.

 

 

جنة الدنيا

 

هي سبب وجودي واستمراري

ومن دونها أنا في فناء

 

تحرسني و تحميني وانا نطفة

وأنا الغالي وليس بعدي غلاء

 

ٱلام طلتي للدنيا فرحتها

وحملها بي ومخاضها شفاء

 

حضنها ملاذي وحصني

وحنانها دفئ ولو العراء

 

ٱه يا أمي يا جنتي بالدنيا

يا موطن الحب والعطف والعطاء

 

انت ابتسامتي ومهجة قلبي

من دونك أنا تائه في الخلاء

 

فالرحمان أرجو ان يطيل عمرك

وعمري لك مجانا دون عناء

 

أمي دعواتك لي ارجو

فهي سندي وفي عوزي ثراء

 

أحبك ومشتاق لرؤيتك وأنتظر

الموعد بلهفة وحب و رجاء

 

في رعاية الخالق اودعتك وبالصحة

وطول العمر ادعو في كل دعاء

 

التوقيع:حليمة انفينيف اللوزي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة