أخبار الشعب /
في خطوة تروم التحقق من الشائعات المتداولة، قامت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بزيارة مفاجئة لمقر مزاولة أنشطة ما يُعرف بـ”مول البركة”، الذي بات يستقطب مئات الزوار يوميا من مختلف المناطق،الزيارة همّت مراقبة ظروف استقبال هذا الكم الهائل من الزائرين، وكذا مدى احترام الضوابط القانونية المرتبطة بالنشاط الممارس، إضافة إلى الوقوف على حالة الاكتظاظ المسجل، خاصة في محيط المقر والخيام المنصوبة لتقديم خدمات الإيواء والأكل للزوار، والتي تفتقر في بعض الحالات إلى شروط السلامة الصحية،وتأتي هذه التحركات الأمنية والإدارية في ظل تنامي الجدل حول مدى شرعية مثل هذه “الممارسات العلاجية” التي تعرف إقبالاً واسعاً، مما يطرح أسئلة عميقة حول دور الجهات الرقابية في تنظيم هذه الظواهر.











