أخبار الشعب / بــــوح جــــلال

قالو زمان: اللِّي عطا قيمة للبهيم… يركب عليه.
وهذا هو الواقع اللي ولّينا عايشين فيه اليوم مع عالم التيك توك.
التفاهة كثرت، ولي عندوا تليفون حسب راسو من نجوم هوليود كلشي ولى ذلك مباح: كلام ساقط، فيديوهات ما عندها معنى، و”روتيني اليومي” اللي ولى عنوان ديال الانحدار.
السؤال: العيب فهاد الناس اللي كيعرضو التفاهة؟ ولا لي نهار وليل متبعينهم ومشجعينهم
قبل ما تكون المسؤولية على التافه كاتكون على المشاهد اللي عطاه القيمة.
الجاهل ردّوه عالم، بنت الليل ردّوها مصلحة اجتماعية، وردّو العشّاب طبيب، كولشي تقلّب.
ولكن شكون الرابح وشكون الخاسر؟
الرابح هو التافه: داير الفلوس على ظهر الناس اللي متبعاه،
والخاسر هو المجتمع اللي فقد السيطرة على التربية الصحيحة، واللي ولى كيحتار بين القيم والأخلاق وبين التشبع بالمحتوى الفارغ.
عشنا وشفنا:
اللي قرا وتعب وضيع سنين فالتعليم باش يكون مفيد للمجتمع والوطن ديالوا وفالاخير شهريتوا لا تتعدى 20 يوم ديالالمصاريف و10 ايام يدوزها كريدي
وكيلقى التافه راكب آخر موديل غير بالفديوهات الحقيرة ليس لها مكان في مجتمعنا.
ونزيدوا نهضروا على مفارقة غريبة
فالقهاوي ولا اي مجمع تسمع ناس تهضر على خطر التيك توك وتفاهتوا، ونفس المجمع تلقاهم أوّل المتابعين للتفاهة.
فين الخطأ؟
فينا كاملين.
هرّسنا القيم والأخلاق والحشمة، وسمّينا كلشي حرية شخصية
والنتيجة؟
جيل صعيب تعتمد عليه أخلاقياً… إلا من رحم ربي.
وفي الأخير قالو زمان: اللِّي زرع التفاهة، يحصد جيل بلا قيمة.










