اخبار الشعب/ خطوط النواصر
في زمن تتعاظم فيه التحديات الأمنية والمناخية، وتتعالى فيه مطالب المواطنين بسلطة ميدانية قوية وقريبة من انشغالاتهم اليومية، يبرز اسم الكولونيل ياسين أقبيش، القائد الإقليمي للدرك الملكي بسيدي قاسم، كأحد النماذج الأمنية التي استطاعت أن تحول المسؤولية من مجرد منصب إداري إلى رسالة وطنية وإنسانية متكاملة. فمنذ توليه مهامه، اختار هذا المسؤول الأمني أن يجعل من العمل الميداني فلسفة يومية، قائمة على القرب من الساكنة، والإنصات لهموم المواطنين، مع الصرامة التامة في تطبيق القانون، وهو ما جعل ساكنة سيدي قاسم تشهد له بالصراحة، والجدية، والعمل المتواصل في سبيل استثباب الأمن داخل مختلف مناطق النفوذ الترابي.













