اخبار الشعب/ خطوط النواصر
يعاني مستشفى الرازي الإقليمي ببرشيد من خصاص حاد ومستمر في الأطر الطبية، لا سيما أطباء التخدير والإنعاش، وهو ما أثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وتشتكي ساكنة الإقليم من غياب مستمر لأطباء التخدير والإنعاش، مما يؤدي إلى تعطل العمليات الجراحية وتوقف تقديم الإسعافات الضرورية للحالات الحرجة.
وفي ظل غياب الطبيب المختص، يتم الاعتماد مؤقتاً على ممرضي التخدير والإنعاش لتأمين التدخلات الاستعجالية التي لا تقبل التأجيل، وذلك بناءً على مذكرات وزارية تنظم استمرارية العمل في حالات الخصاص.
وأمام هذا الوضع المؤسف غالباً ما يتم توجيه المرضى في حالة حرجة إلى مستشفيات سطات أو الدار البيضاء بسبب نقص الموارد البشرية والتجهيزات، وهو ما يشكل خطراً على حياتهم أثناء.
وتسود حالة من التذمر بين المرضى وذويهم بسبب طول المواعيد ونقص الخدمات الأساسية، مما دفع ببعض الفعاليات الجمعوية للمطالبة بتدخل عاجل لوزير الصحة لسد الخصاص في التخصصات الطبية














تلاعب بالصحة المواطن بهد الاقليم كارثة
ناهيك عن إبتزاز حراس الامن الخاص ووووووو
يعد هدا المستشفي مقبرة الاحياء ونقطة إرساليات إما سطات او الدار البيضاء
كون غير سدوه
اين رئيس الجماعة ولا غير تصاور والمسرحيات