سطات : حرائق أولاد سعيد تستنفر الشاوية ومطالب بتدخل حكومي عاجل وطائرات “كنادير”

Khalid27 مايو 202686 مشاهدةآخر تحديث :
سطات : حرائق أولاد سعيد تستنفر الشاوية ومطالب بتدخل حكومي عاجل وطائرات “كنادير”

اخبار الشعب : خالد بلفلاح

تشهد منطقة أولاد سعيد بإقليم سطات، منذ صباح اليوم، حرائق خطيرة أتت على مساحات شاسعة من الأراضي الفلاحية والغطاء النباتي، وسط حالة من الاستنفار والقلق الكبير في صفوف الساكنة المحلية التي تخشى اتساع رقعة النيران وارتفاع حجم الخسائر.

وبحسب معطيات من عين المكان، فإن النيران انتشرت بسرعة كبيرة بفعل ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، ما صعّب من مهمة السيطرة عليها، خاصة مع ما وصفه مواطنون بغياب تدخلات كافية للوقاية المدنية في الساعات الأولى من اندلاع الحريق.

وأكد عدد من المواطنين والفلاحين أن هذه الحرائق تهدد بشكل مباشر أراضيهم الزراعية ومصدر رزقهم الوحيد، مطالبين بتدخل عاجل للحكومة من أجل تعبئة مختلف الوسائل الضرورية لمحاصرة النيران والحد من الأضرار.

كما دعا متضررون وفعاليات محلية إلى إرسال طائرات “كنادير” وتعزيز فرق الإطفاء بآليات وشاحنات إضافية، مع اعتماد سياسة القرب في خدمات الوقاية المدنية، عبر توزيع وسائل التدخل السريع على الجماعات الترابية القروية الأكثر عرضة لمثل هذه الحرائق.

وفي ظل هذه التطورات، تعالت مطالب الساكنة والفعاليات المحلية بضرورة التدخل العاجل للسلطات الإقليمية من أجل تعزيز وسائل التدخل السريع، وتوفير شاحنات للوقاية المدنية بالجماعات الترابية القروية القريبة من المناطق المعرضة للحرائق.

كما دعا عدد من المتابعين للشأن المحلي عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، إلى إعطاء تعليماته من أجل تعبئة مختلف المصالح المختصة، ووضع إمكانيات إضافية رهن إشارة فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق والحد من الخسائر.

ويرى فاعلون محليون أن تكرار مثل هذه الحرائق خلال فصل الصيف يفرض اعتماد خطة استباقية لحماية المناطق الفلاحية والغابوية، عبر تقريب وحدات الوقاية المدنية من العالم القروي وتعزيز وسائل الوقاية والتدخل السريع.

ولا تزال الساكنة تترقب تدخلاً ميدانياً مكثفاً لاحتواء الحريق ومنع توسعه، في وقت تتواصل فيه الجهود لمحاصرة ألسنة اللهب وحماية الأرواح والممتلكات.

 الوضع الحالي لا يتجاوز مجرد حرائق موسمية، بل يتعلق بحماية أرزاق مئات الأسر البسيطة التي تعيش من الفلاحة وتعتمد على الأرض كمصدر أساسي للدخل، وهو ما يستوجب تدخلاً سريعاً وحازماً من مختلف الجهات المعنية لتفادي كارثة أكبر بمنطقة الشاوية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة