أخبار الشعب / متابعة حميد مناجي
في إطار المقاربة الحازمة التي تعتمدها السلطات الإقليمية ببرشيد لإعادة تنظيم المجال الحضري وضمان انسيابية حركة السير والجولان، وتفعيلاً للتوجهات الرامية إلى تطهير الفضاءات العامة من شتى مظاهر العشوائية، شهدت مدينة الكارة، مؤخراً، إنزالاً ميدانياً واسع النطاق قاده السيد الباشا المكلف بباشوية المدينة، يستهدف تحرير الملك العمومي المستغل بشكل غير قانوني.
وتأتي هذه العملية النوعية تنفيذاً للتعليمات الصارمة للسيد جمال خلوق، عامل إقليم برشيد، الذي يولي أهمية قصوى لملف تنظيم الملك العام واسترجاع الأرصفة والشوارع لفائدة الراجلين ومستعملي الطريق، واجتثاث كافة النقط السوداء التي تشوه المنظر العام للحواضر التابعة للإقليم.
وفي سياق هذه المقاربة التشاركية والتنظيمية، وجّه السيد الباشا تعليمات صارمة ومباشرة إلى كافة المهنيين وأرباب المحلات التجارية والمخالفين، تقضي بمنحهم مهلة زمنية محددة لتسوية وضعيتهم وإزالة كافة المعروضات واللوحات العشوائية. وأكدت مصادر محلية أن السلطات الترابية لن تتوانى في التدخل الحازم لتطبيق القانون واستعمال القوة العمومية لإزالة أي مظاهر للترامي أو الاستغلال العشوائي في حال انقضاء المهلة دون استجابة من المعنيين بالأمر.
وقد أسفرت الجولات الميدانية التمشيطية، التي شملت مختلف المحاور والشوارع الرئيسية بالمدينة، عن مجموعة من الإجراءات الزجرية والتنظيمية، كان أبرزها:
تطهير النقاط السوداء: إخلاء وتحرير مساحات واسعة وأرصفة كانت مستغلة بصفة عشوائية وخارجة عن القانون من طرف بعض الساكنة والمهنيين.
مع إزالة وحجز كافة الأعمدة الحديدية، الحواجز الإسمنتية، والموانع الارتجالية التي كانت مثبتة وسط الشارع العام لحجز مواقف السيارات أو عرقلة مرور الراجلين.
وقد خلفت هذه الحملة الواسعة صدى طيباً وارتياحاً عميقاً في نفوس ساكنة مدينة الكارة، التي عبرت عن شكرها وامتنانها للمجهودات الدؤوبة التي يبذلها السيد عامل الإقليم والسيد الباشا المكلف. كما حظيت الخطوة بتجاوب إيجابي ومسؤول من لدن فئة عريضة من التجار والمهنيين، الذين أبدوا تفهماً كبيراً وانخرطوا طواعية في التحرير التلقائي لجنبات محلاتهم، مؤكدين على ضرورة استدامة هذه الحملات للحفاظ على رونق المدينة وجماليتها وضمان سلامة المواطنين.











