خطوط النواصر/
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بنقريش، التابع لإقليم تطوان، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في سرقة الدراجات النارية وإعادة بيعها بعد تفكيكها إلى قطع غيار، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين.
وجاءت هذه العملية الأمنية الناجحة عقب تحريات وأبحاث ميدانية دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي، إثر تزايد شكايات المواطنين المرتبطة بسرقة الدراجات النارية بعدد من الدواوير والمناطق المجاورة، خاصة بدوار بوخلاد، الأمر الذي استنفر مختلف الوحدات الأمنية المختصة.
وأسفرت الأبحاث المنجزة عن تتبع إحدى الدراجات النارية المسروقة وتحديد مكان وجودها بمنطقة بني حسان، حيث عُثر عليها مفككة جزئياً في إطار الاستعداد لترويج مكوناتها داخل سوق قطع الغيار المستعملة.
ومكنت التحريات الأولية من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في هذه الأفعال الإجرامية، فيما ساعدت المعلومات والمعطيات المتحصل عليها خلال البحث في تحديد هوية باقي المشتبه فيهم المرتبطين بهذه الشبكة.
كما تمكنت عناصر الدرك الملكي من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، الذي حاول في البداية الفرار من قبضة العدالة بعد مطاردة أمنية، قبل أن يقدم نفسه لاحقاً إلى مصالح الدرك قصد استكمال إجراءات البحث والتحقيق.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون أسلوباً إجرامياً منظماً يقوم على استهداف الدراجات النارية خلال ساعات الليل، من خلال التسلل إلى المنازل والمرائب وسرقتها، قبل نقلها إلى أماكن مخصصة لتفكيكها وبيع أجزائها بشكل منفصل، بهدف طمس معالمها الأصلية وتعقيد عملية تعقبها من طرف المصالح الأمنية.
وقد خلفت هذه العملية ارتياحاً كبيراً في صفوف الساكنة المحلية، التي عانت خلال الفترة الأخيرة من تنامي ظاهرة سرقة الدراجات النارية، معتبرة أن هذا التدخل الأمني يعكس يقظة وفعالية عناصر الدرك الملكي في التصدي لمختلف أشكال الجريمة وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد كافة المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية.












