اخبار الشعب/
*الهزيمة التي لم نهضمها بعد*
لا زلنا إلى اليوم لم نتجرع طعم الهزيمة المرة التي تلقاها *المنتخب المغربي* بأداء كارثي أمام *المنتخب الفرنسي* في ربع نهائي كأس العالم.
هزيمة لم تكن عادية، بل كانت صفعة مدوية فاجأت العالم قبل أن تفاجئ الشعب المغربي نفسه.
منذ ذلك اليوم وتعددت القراءات وتكاثرت التأويلات واختلفت التحليلات حول أسباب ودواعي ومبررات ذلك السقوط.
الكل يتساءل: كيف لمنتخب أسعدنا وأبهرنا وأعاد لنا هيبتنا بين كبار الأمم، أن يظهر بهذا الشكل الشاحب والباهت؟
كيف لفريق قارع عمالقة الكرة العالمية أن يبدو عاجزاً، ضعيفاً، وغير قادر حتى على المقاومة أمام فرنسا؟
اليوم، وبعد أن هدأت العواطف وجمعنا المعطيات واستقرأنا الأحداث والأدلة، توصلنا إلى قناعة راسخة:
*إن مباراة فرنسا قد دُبر أمرها في الليل. مباراة محسومة سلفاً وبنتيجة متفق عليها: 2-0. قولاً واحداً.*
ولهذا أقولها بكل وضوح:
*اللاعبون لا يتحملون المسؤولية. والمدرب لا يتحمل المسؤولية.*
من يتحمل وزر خيبة أمل 40 مليون مغربي؟ من يتحمل دموع الملايين من الأشقاء العرب والأفارقة؟ ومن يتحمل حسرة ملايين المعجبين بالمنتخب المغربي في كل بقاع العالم؟
والله لقد “هزلت” إن كانت المنافسة الرياضية تُدار بهذه الخدع وهذه المؤامرات وعلى حساب مشاعرنا الوطنية وعلى حساب عقولنا.
بعد كل هذا… لن أُتعب نفسي مرة أخرى في متابعة مباريات المنتخب.
*هزلت… هزلت… هزلت.*











