أخبار الشعب /
وهيب السلاسي
تواصل الأشغال بورش تقوية الطريق الجهوية رقم 419 في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الطرقية وتحسين ظروف التنقل، باعتباره أحد المشاريع التنموية التي تراهن عليها الجهات المعنية لفك العزلة وتحسين الربط بين المناطق المستفيدة.
ويمتد هذا المشروع على طول 26.28 كيلومتراً، بغلاف مالي يناهز 49 مليون درهم، ما يعكس حجم الاستثمار المخصص لهذا المحور الطرقي وأهميته في دعم الحركية والتنمية المحلية.
وفي تصريح خص به الجريدة، أكد الشاف شونتي، المسؤول عن تتبع الأشغال بالشركة المكلفة بالإنجاز، أن مختلف مراحل المشروع تُنفذ وفق الدراسات التقنية المصادق عليها، مع احترام دفاتر التحملات والمعايير الهندسية المعتمدة في هذا النوع من المشاريع.
وأوضح المتحدث أن الأشغال تخضع لمراقبة وتتبع مستمرين من طرف الجهات المختصة، بهدف ضمان جودة الإنجاز واحترام المواصفات التقنية المحددة سلفاً، مشيراً إلى أن الشركة سخرت الموارد البشرية والوسائل اللوجستية الضرورية لإنجاز المشروع في أفضل الظروف الممكنة.
وأضاف أن وتيرة الأشغال تسير وفق البرنامج المسطر، مع الحرص على تطبيق معايير السلامة والجودة خلال مختلف مراحل الإنجاز، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذا الورش.
ويؤكد متتبعون للشأن التنموي أن نجاح مشاريع البنية التحتية يظل مرتبطاً بمدى احترام الدراسات التقنية وجودة التنفيذ على أرض الواقع، باعتبار أن الأثر الحقيقي لهذه المشاريع يتجلى بعد دخولها حيز الاستغلال واستفادة المواطنين من خدماتها بشكل مباشر.
ويُنتظر أن يساهم مشروع تقوية الطريق الجهوية رقم 419، بعد استكمال الأشغال، في تحسين مستوى السلامة الطرقية وتسهيل حركة التنقل، فضلاً عن تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق التي يعبرها هذا المحور الطرقي.
وفي نهاية المطاف، يبقى تقييم مثل هذه المشاريع رهيناً بمدى مطابقتها للمعايير التقنية المعتمدة وقدرتها على تحقيق الأهداف التنموية المنتظرة، بما يضمن استدامة الاستثمار العمومي وتحقيق الفائدة المرجوة لفائدة الساكنة.











