الأمين العام للاتحاد الدستوري يزكّي عبد الصمد خناني وكيلاً للائحة “الحصان” بخريبكة استعداداً لاقتراع 23 شتنبر

El Morjani El Mehdi7 أغسطس 2026166 مشاهدةآخر تحديث :
الأمين العام للاتحاد الدستوري يزكّي عبد الصمد خناني وكيلاً للائحة “الحصان” بخريبكة استعداداً لاقتراع 23 شتنبر

اخبار الشعب/

 

 

زكّى محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، المناضل عبد الصمد خناني وكيلاً للائحة الحزب (الحصان) بالدائرة الانتخابية التشريعية المحلية لإقليم خريبكة، برسم الاستحقاقات التشريعية المقرَّرة يوم 23 شتنبر 2026، وذلك خلال لقاء تنظيمي وتواصلي احتضنته مدينة خريبكة مساء اليوم الخميس، بحضور عضوَي المكتب السياسي للحزب المصطفى القاسمي وطارق القادري، إلى جانب عدد من البرلمانيين والمنتخبين المحليين.

 

وتأتي هذه التزكية في سياق الاستعدادات التي باشرتها التنظيمات الحزبية تحسّباً للموعد الانتخابي المقبل، وتعكس، وفق ما أبرزه القائمون على اللقاء، حرص القيادة الوطنية للحزب على مواكبة فروعها الإقليمية وتعزيز جاهزيتها قبل دخول غمار الحملة.

 

وكان عبد الصمد خناني قد كُلّف في وقت سابق بمهمة الكاتب الإقليمي للحزب بخريبكة، وعضو المكتب السياسي، لتُسند إليه لاحقاً مسؤولية قيادة اللائحة المحلية في الاقتراع المرتقب، في خطوة اعتبرها الحزب امتداداً لمسار تنظيمي داخل الإقليم.

 

وفي كلمة بالمناسبة، توجّه خناني بالشكر إلى الأمين العام وأعضاء المكتب السياسي على الثقة الممنوحة له، مؤكداً أنها في نظره “ليست تشريفاً بقدر ما هي تكليف ومسؤولية وأمانة”، وأنه سيعمل رفقة المناضلين على جعل التنظيم الإقليمي “فضاءً للعمل الجاد والتدبير المسؤول والانفتاح على جميع الكفاءات”، بعيداً عن كل أشكال الإقصاء.

وشدّد المتحدث على أن الديمقراطية الداخلية “ليست شعاراً يُرفع، بل ممارسة يومية” تُترجَم في التشاور والشفافية واحترام الرأي والرأي الآخر، معتبراً أن قوة الحزب تكمن في وحدته المبنية على الحوار والعمل الجماعي.

 

كما توقّف عند مكانة الشباب والمرأة داخل التنظيم، معتبراً إياهما “شركاء حقيقيين في صناعة الحاضر وبناء المستقبل”، لا مجرد فئات تنظيمية، ومتعهّداً بتمكينهما من فضاءات المبادرة والتكوين وتحمّل المسؤولية.

 

وفي معرض حديثه عن المحطة الانتخابية المقبلة، وصفها خناني بـ”الموعد الديمقراطي الهام والمحطة المفصلية في مسار العمل السياسي الوطني”، داعياً إلى مزيد من التعبئة وتوحيد الجهود والانفتاح على المواطنين على أساس القرب والتواصل والإنصات.

وأدّى المرشح، خلال كلمته، قَسَماً أمام الحاضرين تعهّد فيه بأن يظل “مخلصاً لثوابت الوطن، وفياً لتراب المدينة”، وأن يكون “خادماً لمصالح المواطنين، وصوتاً للحق تحت قبة البرلمان، وداعماً لقضاياهم العادلة”. كما دعا ساكنة الإقليم إلى الانخراط في صفوف الحزب الذي وصفه بـ”البيت السياسي” لكل الغيورين على الوطن، وبـ”حزب القرب والإنجازات”.

 

وأعرب عبد الصمد خناني، في ختام كلمته بكل اعتزاز وتقدير بتوجيه خالص الشكر والامتنان إلى مؤسسة القضاء التي جسدت أسمى معاني العدالة والإنصاف مؤكدا أن سيادة القانون تبقى الملاذ الحقيقي لصيانة الحقوق وترسيخ دولة المؤسسات.

 

موجها عبارات التقدير والاحترام لكل من يسهر على تحقيق العدالة، ولكل القضاة الذين يحملون رسالة سامية قوامها التجرد، والنزاهة، وتطبيق القانون.

 

من جهته، أثنى الأمين العام محمد جودار على عبد الصمد خناني، واصفاً إياه بـ”المناضل الفذ” الذي تعرّف عليه خلال السنوات الأخيرة، ومشيراً إلى أنه استطاع بفضل صبره وصموده، وإلحاحه أن يدافع عن حقوقه المشروعة إلى حين حصوله عليها بحكم قضائي أنصفه في ملفه. وأكّد جودار في هذا السياق أن الحزب “يؤمن بالمؤسسات”.

 

وتشكّل هذه التزكية انطلاقة رسمية لاستعدادات الاتحاد الدستوري بإقليم خريبكة على أعتاب الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة