اخبار الشعب/
مع اقتراب الإستحقاقات الإنتخابية كيبان فالمشهد السياسي بجماعة السوالم الطريفية إقليم برشيد واحد النوع من الممارسات اللي كيدفع المواطن يطرح بزاف ديال الأسئلة حول معنى الإلتزام السياسي وحدود المسؤولية تجاه الناخبين…
مسؤول سياسي كبير بالجماعة كيتحرك من حزب لحزب… و كيقدم وعود بالمساندة لهاذ الطرف وفي نفس الوقت كيبان أنه كيدير نفس الشي مع طرف سياسي آخر.. وسط كلام كثير على التحالفات والدعم الإنتخابي ولكن بلا موقف سياسي واضح وثابت…
هاذ الأسلوب كيخلي المواطن يتساءل : واش حنا قدّام قناعة سياسية و تغيير مشروع ولا قدّام حسابات انتخابية كتتبدل حسب الظروف والمصالح الخاصة لهذا و ذاك…؟
السياسة ماشي غير حضور فالمناسبات ولا توزيع الوعود الكاذبة و إنما هي قبل كل شيء موقف…التزام،…مسؤولية أمام الساكنة.
والناخب اليوم ولى أكثر وعياً، وما بقاش باغي يسمع غير الوعود والشعارات… باغي يعرف شكون عندو برنامج شكون عندو موقف واضح، وشكون مستعد يتحمل المسؤولية السياسية ديالو قدّام الساكنة…ماشي واحد كايسترزق من هاذ الإستحقاقات الإنتخابية ماهَمُّوا لا برنامج لا تنمية لا ساكنة…
فالنهاية خاصنا نعرفوا بأن الأحزاب كتبدل التحالفات ممكن تتغير ولكن المصداقية السياسية خاصها تبقى ثابتة.
ويبقى السؤال مطروحاً بقوة:
واش «التنقاز» من مرشح لمرشح والوعود الكاذبة ليهم غادي يزكي ثقة الناخب أولا قبل المرشح ولا غادي يزيد يبعدهم على السياسة والسياسيين؟
للإشارة فإن هذا المسؤول السياسي ينتمي لحزب ديمقراطي عريق أنجب المهدي بن بركة عمر بن جلون والقائمة طويلة لكن للأسف هذا المسؤول فاقد للمصداقية السياسية ليست له دراية بالعمل السياسي الهادف همه الوحيد إغتنام الفرص و الإغتناء من خلال كل المحطة التشريعية…غير مكثرت ولا مبالي بما يجري حوله من تحركات إستباقية مكثفة تهدف إلى القطع النهائي مع كل الممارسات اللا مشروعة…
تفضحتي آمولاي إلى مزبلة التاريخ.












