أخبار الشعب /
بقلم : الفنان الباحث البشيري بنرابح
الدخول المدرسي بمجموعة مدارس لومنصو بوسكورة هذا الموسم لم يكن مجرد عودة إلى مقاعد الدراسة، بل كان يومًا احتفاليًا جمع التلاميذ وأولياء الأمور والأطر الإدارية والتربوية، في أجواء عكست عناية المؤسسة ببداية السنة الدراسية، وحرصها على استقبال المتعلمين في فضاء يسوده الفرح والانضباط والتحفيز.
منذ الساعات الأولى، عكست مختلف تفاصيل اليوم حجم الإعداد المسبق والتنظيم الدقيق، بما ضمن انطلاقة سلسة ووفّر للتلاميذ ظروفًا ملائمة لاستئناف مسارهم الدراسي.
وتأتي هذه الانطلاقة في سياق حضور مجموعة مدارس لومنصو بوسكورة ضمن المشهد التربوي محليًا وجهويًا ووطنيًا، من خلال توجه يقوم على مواكبة تطور المناهج ووسائل التعليم، والارتقاء بالممارسة التربوية وأساليب التدبير.
وخلف هذا التنظيم يقف عمل إداري وتربوي متواصل، يحرص على متابعة مختلف التفاصيل التي تضمن حسن سير المؤسسة. وفي هذا الإطار، يبرز السيد المدير الموجّه ذ. عبد المجيد رقيق في مجال التوجيه والتدبير، والسيدة المديرة التربوية جيهان صدوق في التأطير ومواكبة العملية التعليمية، إلى جانب المدير الإداري والمسير الأستاذ ندير التباري ، الذي يسهر على توفير المتطلبات والوسائل اللوجستيكية الضرورية لسير الحياة المدرسية في أفضل الظروف.
كما حمل اليوم الأول رسالة تربوية واضحة: الاحتفاء بالمتعلم ليس مجرد مظهر احتفالي، بل مدخل لبناء علاقة إيجابية مع المدرسة، وتعزيز شعوره بالانتماء إليها والاستعداد للتعلم والعطاء.
ومع إسدال الستار على يوم الافتتاح، يبدأ التحدي الحقيقي، تحويل هذه الانطلاقة إلى موسم دراسي يقوم على جودة التعلم، والانضباط، والابتكار، ومواكبة حاجات المتعلم.
ولا ننسى أن هيئة التدريس تستسحق بدورها كلمة تقدير، لما تبذله من جهد في أداء رسالتها، وما تتحمله من مسؤولية في حمل أمانة التعليم وتوجيه الأجيال، بما يجعل المدرس شريكا أساسيا في كل نجاح تربوي.
هكذا بدأت مجموعة مدارس لومنصو بوسكورة موسمها الدراسي الجديد برسالة بسيطة وواضحة* التميز لا يبدأ يوم الاحتفال، بل يبدأ من طريقة العمل كل يوم*.
جريدة أخبار الشعب
الدارالبيضاء في 4 سبتمبر 2026












