نهائي كأس إفريقيا: المنتخب المغربي رجع بخفي حنين

MOSTAFA CHAAB31 يناير 202282 عدد المشاهدات مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 31 يناير 2022 - 12:57 صباحًا
MOSTAFA CHAAB
رياضة
نهائي كأس إفريقيا: المنتخب المغربي رجع بخفي حنين

الشعب/حليمة انفينيف اللوزي

صراحة لن أطيل الحديث في هذا الوجع الذي جعل المغاربة يغادرون المقاهي وسيناريو الحسرة يعيد نفسه في ابهى تجلياته بعد خسارة المنتخب امام نظيره المصري،بعد المباراة لم يجد المغاربة أمامهم سوى المنابر الإعلامية للتعبير عن إستياءهم وتذمرهم من مردود المنتخب المغربي واقصاءه المخيب للٱمال ،لكن سؤالين رغب المغاربة في الإجابة عنه منذ عقودوهو:
اين مكامن الخلل في عدم تألق المنتخب خلال نهائيات كأس إفريقيا؟!!!
الا يحق لملايين المغاربة وهم يحجزون مقاعدهم ساعات قبل بدء المباراة بالمقاهي مشاهدة منتخبهم يتخطى دور الربع؟؟!!!!
في إنتظار الإجابة عن هذين السؤالين المطروحين منذ سنة 1976 والذي حسب إعتقادي أن المعنيين بالأمر بصدد اختراع مجيب ٱلي يردد:طرح السؤالين حق والإجابة عنهما إختيار!!!نتجه صوب الميزانية التي تصرف على مشاركة المنتخب للوصول لدور الربع كسقف اقصى،وهنا لن أدون الأرقام لكي لا ازيد من نكبة الجمهور المغربي،لكن من وجهة نظري لما لا يتم الإعتذار عن المشاركة في إحدى النهائيات،وصرف الميزانية المخصصة لهذا الغرض عن طبقة فقيرة وهشة تعاني الفقر والهشاشة حينها سيلاحظ أن مصاريف الخروج من دور الربع،قد يجعل طبقة من المغاربة تصل لدور النهائي من خلال تحسين ظروفها الإجتماعية والعيش الكريم وتحسين التمدرس وانشاء ملاعب القرب ….وأن هذا الإعتذار عن المشاركة لصالح الشعب المغربي،كان أساسا في تكوين مواهب كروية من ابناءه يحملون بين أضلعهم قلب يحب كرة القدم ويسعى لرفع علم بلاده في في المحافل الدولية، وحينها سيتم تكوين منتخب من لاعبين ينطلقون من المغرب في إتجاه الدولة المنظمة للنهائيات ،وإنتزاع الكأس من أيدي منتخبات كان الفوز بالكأس الأفريقية هو مجرد لعبة مضمونة الفوز،وأن هذا المنتخب المغربي سيمحي من التاريخ مقولة المغرب الشهيرة:المهم هي المشاركة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق