اخبار الشعب/ متابعة فتيحة شهاب
*من يطيل معاناة الصحراويين؟*
التضامن الحقيقي مع المرأة الصحراوية لا يكون برفع الشعارات في المسيرات، بل بالبحث عن حل ينهي معاناتها. خمسون عاماً في مخيمات تندوف ليست إنجازاً سياسياً، بل هي مأساة إنسانية موروثة من جيل إلى جيل. أطفال ولدوا وكبروا وتزوجوا في المخيمات، في انتظار حل لا يأتي.
المغرب قالها بوضوح وسيظل يقولها: باب الوطن مفتوح، والوطن غفور رحيم. فلماذا يصر البعض على إبقاء الصحراويين رهائن لقضية سياسية، بدل تشجيعهم على العودة والعيش بكرامة في وطنهم؟
السيدة Rocío López حرة في روايتها، لكن الحقيقة الكاملة لا تُروى في منصة واحدة. الحقيقة الكاملة هي أن هناك آلاف النساء يعانين في صمت منذ 50 سنة، وثمن استمرار الوضع يدفعه البسطاء، بينما يستفيد منه من يتاجرون بمعاناتهم.
*نحن لا نريد 50 سنة أخرى من المخيمات. نريد نهاية للمأساة.*
*حمدي يداس – الأمين العام لمؤسسة مبادرة الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه













