حين تصبح السمعة هدفاً للتشهير… والقانون هو الفيصل.

elmorjani mehdi11 سبتمبر 20261٬224 مشاهدةآخر تحديث :
حين تصبح السمعة هدفاً للتشهير… والقانون هو الفيصل.

اخبار الشعب/

 

 

يبدو أن بعض الأشخاص بمدينة قصبة تادلة إختاروا طريقاً خطيراً عنوانه التشويه و ترويج الإتهامات في محاولة للنَّيل من سمعة أحد المستشارين الجماعيين بالمدينة وتقديمه للرأي العام بصورة لا تمت للحقيقة بصلة…

وأمام ما اعتبره المعني بالأمر محاولات لتشويه سمعته وتلفيق إتهامات زائفة في حقه لم يكتفِ بالصمت أو الدخول في سجالات جانبية بل إختار اللجوء إلى القانون حيث وضع شكاية لدى النيابة العامة بقصبة تادلة هذه الأخيرة أحالت الشكاية على الضابطة القضائية ببني ملال لتأخذ القضية مسارها القانوني والمؤسساتي…

واليوم يدخل هذا الملف مرحلة حاسمة في البحث لتبقى الكلمة الأخيرة للجهات المختصة بعيداً عن الإشاعات والحسابات الشخصية والتشهير…

والرسالة واضحة لكل من يعتقد أن سمعة الناس أصبحت مباحة…من يملك الحقيقة فليضعها أمام القضاء…ومن يملك الدليل فليقدمه…أما تلفيق التهم وترويج الأكاذيب فلن يحسمه لا الفضاء الإفتراضي ولا جلسات المقاهي وإنما التحقيق و القانون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة